الحمدلله الذي أعطاني قلباً أعقل به
منذ صغري وأنا أسخر من معلقي البرامج التي تعنى بالعصور القديمة مثل الحجري والجليدي عندما يتطرقون لأعمار الكائنات مثل الديناصورات وغيرها وأضحك وأرفض متابعة باقي البرنامج الذي كنت مشدوداً اليه في البداية نتيجة هذه الهفوة التي اعتادوا تكرارها في نظري .
وفي عام 1410هـ - 1990م تقريباً بدأت أنتبه لتزايد في سرعة الوقت أدى الى تقلص مواقيتنا الزمنية ولكن بشكل غير ملحوظ للجميع .
وفي عام 1420هـ - 2000م قصرت الأيام أكثر .
الآن في عام 1433هـ - 2012م هاهم الناس وليس أنا فقط يكاد أن يجمعوا على قصر الوقت بشكل مخيف .
السنة أصبحت كأنها شهر والشهر أصبح كأنه أسبوعاً ...الخ
وإذا رجعنا للأدلة الشرعية على تغير الوقت نقرأ ما رواه مسلم من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه سؤال الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن مدة مكث الدجال في الأرض فقالوا :
وما لبثه في الأرض ؟ قال : ( أربعون يوما ، يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم . قلنا : يا رسول الله : فذاك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : لا ، " اقدروا له قدره) .
أقول اذا ما رجعنا لآعمار الحضارات البائدة سنجد أن أعمارها 3 أو 5 أو 7 الاف سنة أو أكثر أو أقل بقليل واذا أردنا معرفة عمر أحافير الديناصورات نتفاجأ بملايين السنين التي وضعت أعماراً لها وللعصور التي عشات بها .
واذا تفكرنا في وقتنا الحاضر وسرعة مرور الأيام والاسابيع والشهور والسنين علمنا أنها قد أصبحت قصيرة جدا ً
الفكرة التي أريد إيصالها تتمثل في الآتي :
عمر الشجرة يقاس بعدد الدوائر في جذعها كل دائرة ترمز الى سنة كاملة .
ما ستقرأه الآن فرضي وتخيلي وليس حقيقة قطعية :
إحتمال أنه كان يحدث في الماضي السحيق دائرة في جذع الشجرة بصفة يومية فيكون عمرها في نهاية العام 365 سنة أو دائرة كل ساعة فيكون عمرها في نهاية العام 8760 سنة بقراءة علمائنا الآن .
وفي الحاضر لاتحدث دائرة في الجذع الا كل عدة سنوات ربما كل 12 عاماً وهكذا على الديناصورات .
المسألة طول وقصر الزمن يمقن ايه يمقن لا .
صورة لكليات العلوم ولعلماء الاحافير Paleontologists .
منذ صغري وأنا أسخر من معلقي البرامج التي تعنى بالعصور القديمة مثل الحجري والجليدي عندما يتطرقون لأعمار الكائنات مثل الديناصورات وغيرها وأضحك وأرفض متابعة باقي البرنامج الذي كنت مشدوداً اليه في البداية نتيجة هذه الهفوة التي اعتادوا تكرارها في نظري .
وفي عام 1410هـ - 1990م تقريباً بدأت أنتبه لتزايد في سرعة الوقت أدى الى تقلص مواقيتنا الزمنية ولكن بشكل غير ملحوظ للجميع .
وفي عام 1420هـ - 2000م قصرت الأيام أكثر .
الآن في عام 1433هـ - 2012م هاهم الناس وليس أنا فقط يكاد أن يجمعوا على قصر الوقت بشكل مخيف .
السنة أصبحت كأنها شهر والشهر أصبح كأنه أسبوعاً ...الخ
وإذا رجعنا للأدلة الشرعية على تغير الوقت نقرأ ما رواه مسلم من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه سؤال الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن مدة مكث الدجال في الأرض فقالوا :
وما لبثه في الأرض ؟ قال : ( أربعون يوما ، يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم . قلنا : يا رسول الله : فذاك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : لا ، " اقدروا له قدره) .
أقول اذا ما رجعنا لآعمار الحضارات البائدة سنجد أن أعمارها 3 أو 5 أو 7 الاف سنة أو أكثر أو أقل بقليل واذا أردنا معرفة عمر أحافير الديناصورات نتفاجأ بملايين السنين التي وضعت أعماراً لها وللعصور التي عشات بها .
واذا تفكرنا في وقتنا الحاضر وسرعة مرور الأيام والاسابيع والشهور والسنين علمنا أنها قد أصبحت قصيرة جدا ً
الفكرة التي أريد إيصالها تتمثل في الآتي :
عمر الشجرة يقاس بعدد الدوائر في جذعها كل دائرة ترمز الى سنة كاملة .
ما ستقرأه الآن فرضي وتخيلي وليس حقيقة قطعية :
إحتمال أنه كان يحدث في الماضي السحيق دائرة في جذع الشجرة بصفة يومية فيكون عمرها في نهاية العام 365 سنة أو دائرة كل ساعة فيكون عمرها في نهاية العام 8760 سنة بقراءة علمائنا الآن .
وفي الحاضر لاتحدث دائرة في الجذع الا كل عدة سنوات ربما كل 12 عاماً وهكذا على الديناصورات .
المسألة طول وقصر الزمن يمقن ايه يمقن لا .
صورة لكليات العلوم ولعلماء الاحافير Paleontologists .