كان ياما كان في حاضر الوقت والزمان
رجل يملك محل كبير لبيع السياكل يقال له أبولطفي كان محبوباً من كل الناس لجودة سلعته التي يبيعها وفي يوم من الأيام جاءت رسالة من
مصنع السياكل فحواها أنهم قد فتحوا مصنعاً جديداً في كندا يساند مصنعهم في الفلبين للسياكل ويجب عليه أن يشتري كمية كبيرة
من السياكل المصنعة في كندا, لم يستطع الرفض لأن بينه وبينهم عقود بها شروط جزائية في حالة الرفض.
استلم أول دفعة وثاني دفعة وثالث دفعه وأصبحت هذه السياكل تتكدس في مستودعه لأن الناس لايريدون الا السيكل الفلبيني الذي اعتادوا عليه وكل واحد منهم يمدحه للآخر .
ضاقت به الدنيا وجلس حزيناً في مستودعه ينظر الى هذا الكم الهائل من السياكل الكندية التي لم يحبها الناس وسأل نفسه ماذا يفعل لكي يتم بيعها
وهو متأكد من أن الناس بعد شرائها سيحبونها ويقبلون عليها وستكسب رضاهم .
وكان له صديق يقال له أبوشريط يشتري منه السياكل ويقوم بتوزيعها في السوق قال سأتصل عليه علّي أجد عنده حل لهذه المشكلة
واذا بأخيه أبوشريط يدخل عليه في المستودع ويسأله عن حاله فوجده متكدراً حزيناً وما أن علم بالمشكلة حتى فزع وقام وضرب على صدره وقال :
إزهلها الحل عندي وأنا أخو تبسي
وما هو الحل إنه خطة تسويقية بدأت كالتالي :
يقوم أبو لطفي بوضع عرض لكل من يشتري سيكل كندي في الاسبوع الأول يأخذ جائزة ساعة يـد
ولكل من يشتري سيكل كندي في الاسبوع الثاني صندوق سفن أب
وخلال الاسبوعين يقوم ابو لطفي بايقاف البيع من السياكل الفليبينية
قام أبو لطفي بتوحيد الجنزير لكافة السياكل كلها فأصبح جنزير السيكل الفلبيني المحبوب نفس جنزير السيكل الكندي الجديد له 57 حلقة
وفي نفس الوقت زاد أبو شريط أسعار السياكل الفليبينية ثلث قيمتها
بدأ تطبيق الخطة واذا بنفس السيناريو يحدث مع غالبية الناس يأتون لشراء السيكل الفلبيني فلايجدونه عند أبولطفي ويقول لهم عليكم الانتظار اسبوعين على الاقل
ويذهبون لأبو شريط فيجدونه قد رفع السعر بشكل غريب فلايجدون مفراً من شراء السيكل الكندي وخاصة أن لمن يشتريه جائزة .
فأصبح الناس يشترون ويمدحون هذا السيكل بينهم حتى أصبح له صيت وسمعة طيبة